
بعد قرار طرد السّفير الإيراني من لبنان، وعلاقة متوتّرة بين السلطة اللبنانيّة وإيران، لفترة من الزّمن يبدو أنّ العلاقة بين الدّولتين تعود تدريجيًّا إلى طبيعتها، وفق معلومات صحافيّة غير رسميّة.
فبحسب معلومات موقع المرفأ، أنّ الدّولة اللبنانيّة خلال الاتّصالات السّياسيّة الأخيرة وعدت القيادة الإيرانيّة، بالموافقة على اعتماد رضا شيباني سفيرًا لإيران في بيروت، على أن تستكمل الإجراءات المرتبطة بتعيينه خلال الأيّام العشرة المقبلة.
ووفق المعلومات نفسها، الرّئيس عون أصبح يتعاطى بإيجابيّة أكثر مع الملف الإيراني تحديدًا لناحية استقباله شيباني وقبول أوراق اعتماده.
كما تشير معلومات المرفأ إلى أنّ المدير العام للأمن العام، اللواء حسين شقير تبلّغ من "مراجع لبنانيّة عليا" قرارًا يقضي بإعادة منح المواطنين الإيرانيّين تأشيرات الدخول إلى الأراضي اللبنانيّة.
يأتي ذلك بعد فترة من فرض القيود والإجراءات الصّارمة في هذا الشّأن.
فهل يشكّل هذا القرار إعادة خلطٍ للأوراق بعد الاتفاق الأميركي–الإيراني وما رافقه من تغيّر في التوازنات الإقليمية؟