
تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف المواطن اللّبناني ج. ف. "مواليد 1977"، بعد سلسلة من التحريات الميدانيّة والاستعلاميّة التي أفضت إلى كشف نشاطه الإجرامي الممتد في مناطق جبل لبنان، حيث كان المتّهم يقوم بتنفيذ سرقات من داخل المنازل والمحالّ التجارية بواسطة الكسر والخلع، قبل أن يفرّ بعد كل عملية إلى سوريا، ثم يعود لاستكمال نشاطه.
وجاء توقيف ج. ف. بعد توافر معلومات دقيقة عن عودته إلى لبنان وإقامته داخل فندق في محلّة الحمرا، حيث تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من رصده أثناء قيادته سيارة نوع كيا بيكانتو لون فضي، وتم توقيفه وضبط السيارة، فيما كان برفقته القاصر ن. د. ع. "مواليد 2012، سوري".
وضبطت الشعبة خلال تفتيش المتّهم والسيارة ثلاثة هواتف خلوية ومبلغًا ماليًا، فيما أظهر التحقيق أن القاصر كان يعرف المتّهم منذ حوالي سنة، وأنّ الأخير اعتدى عليه سابقًا بعد دعوته إلى منزله في عين الرمانة، كما أقرّ القاصر بأنّه أُجبر على مرافقته مرّة أخرى للقيام بأعمال خارجة عن إرادته مقابل مبالغ مالية، وكان يقيم معه في المنزل خلال تلك الفترة.
واعترف المتهم خلال التحقيق بالاشتراك مع آخرين، بعضهم أوقف سابقًا من قبل الشعبة، بتنفيذ عدد من عمليات السرقة في مناطق المنصورية، خلدة، جبيل، عرمون، الفياضية، وآخرها سرقة من داخل محلّ لبيع الأدوات الكهربائية في جبيل بتاريخ 13-1-2026، حيث كانوا يفرّون جميعًا إلى سوريا بعد تنفيذ عملياتهم لتفادي توقيفهم.
كما أوضحت الشعبة أن توقيف المتهم جاء بعد متابعة دقيقة لفيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه القاصر وهو يرمي بنفسه من شرفة أحد المنازل بعد تعرضه لمحاولة اعتداء، وتبين أن المنزل يعود للمذكور.
وأُوقف المتّهم وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، فيما يستمر العمل لتوقيف باقي شركائه الذين ما زالوا طلقاء.