logo
logo
logo

أمن

لحظة قد تُغيّر كل شيء جنوباً.. إعلام إسرائيلي يكشف!

لحظة قد تُغيّر كل شيء جنوباً.. إعلام إسرائيلي يكشف!

كشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيليّة عن حالة قلق متزايدة داخل الجيش الإسرائيلي بشأن مسار الحرب في لبنان، وسط انتقادات من ضباط كبار للمستوى السياسي بسبب عدم إطلاع الجيش على تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتّحدة وإيران، والتي قد تنعكس مباشرة على مستقبل المواجهة مع الحزب.

 

وبحسب التقرير، يخشى ضبّاط في الجيش الإسرائيلي من سيناريو يتم فيه اتّخاذ قرار سياسي بوقف الحرب بشكل مفاجئ بينما تتمركز القوّات داخل العمق اللّبناني، ما قد يفرض انسحاباً سريعاً تحت النيران، في مشهد وصفه مسؤولون عسكريّون بأنّه لا يقل خطورة وتعقيداً عن عمليّة التوغل نفسها.

 

وأفادت الصحيفة بأنّ التوتّر داخل المؤسسة العسكريّة ازداد بعد عبور قوّات إسرائيليّة نهر اللّيطاني خلال الأيّام الأخيرة، وهي خطوة عسكريّة وُصفت بأنّها من أبرز التحرّكات الميدانيّة منذ أشهر، وهدفت إلى دفع عناصر الحزب شمالاً وتقليص قدرته على تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة باتجاه شمال إسرائيل.

 

كما انتقدت مصادر عسكريّة قرار تقليص حجم القوّات المنتشرة على الجبهة الشماليّة بسبب الضغط المستمر على قوات الاحتياط، معتبرة أن الحزب يراقب هذه التغييرات عن كثب ويعيد تقييم قدرات الجيش الإسرائيلي بناءً عليها.

 

وفي التقديرات الإسرائيليّة، يحاول الحزب فرض معادلة جديدة مفادها أنّ كل تقدّم برّي إسرائيلي نحو الشمال داخل لبنان سيقابله توسيع دائرة إطلاق الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن الحزب أطلق السبت صواريخ باتّجاه منطقتي كرميئيل وصفد، في أوّل استهداف من هذا النوع منذ بدء وقف إطلاق النار.

 

ونقلت الصحيفة عن قادة ومقاتلين في الجبهة الشمالية قولهم إنّ إطلاق النار والتهديدات لا تزال مستمرّة، وأنّ القوّات الإسرائيليّة تواصل العمل في بيئة قتاليّة مفتوحة داخل جنوب لبنان.