
أثار قرار تعيين الممثلة السورية روزينا اللاذقاني تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مرحّب بالخطوة ومتسائل عن خلفيات هذا التعيين وأسبابه.
لطالما عرفت، اللّاذقاني بموقفها المؤيّد للثّورة السّوريّة، وهذا من خلال ما كانت تنشره عبر صفحاتها على مواقع التّواصل الإجتماعي. حيث نشرت صورا ومقاطع فيديو عبرت فيها عن فرحتها بعد تحرير سوريا في 8 كانون الأول 2024.
كما نشرت أيضًا صورة لأهالي مدينتها حماة وهم يحملون علم سوريا الجديد، مرفقة بتعليق: "يا ريتو حافظ الأسد عايش ويشوف حماة بعد 54 سنة".
وفي السياق نفسه، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأن شقيق اللاذقاني قُتل خلال أحداث الثورة السورية على يد قوات النظام السابق. إلا أنّ هذه المعلومات لا تزال متداولة إعلاميًا ومنصاتيًا من دون تأكيد أو نفي رسمي من اللاذقاني أو من جهات موثوقة.