
هل تجد صعوبة في النهوض من النوم رغم حصولك على ساعات كافية؟ قد يكون السبب ما يُعرف بـ"خمول النوم" أو (sleep inertia)، وهي حالة يحتاج فيها الدماغ إلى وقت للانتقال من النوم إلى اليقظة.
وأوضح طبيب النوم ميخائيل بولويكتوف، أنّ الاستيقاظ من المرحلتين الأولى والثانية من النوم يكون أسهل نسبيًّا، بينما قد يؤدّي الاستيقاظ خلال المرحلة الثالثة، وهي الأعمق، إلى الشعور بخمول النوم.
وتظهر هذه الحالة خصوصًا لدى الأطفال، كما قد تصيب البالغين بعد فترات طويلة من قلّة النوم، عندما يحاول الجسم تعويض نقص الراحة بزيادة النوم العميق.
كما تلعب مرحلة "حركة العين السريعة"، التي تحدث خلالها الأحلام، دورًا في سرعة الاستيقاظ، إذ يكون نشاط الدماغ خلالها قريبًا من اليقظة.
ويحتاج البالغ في المتوسط إلى 7 إلى 9 ساعات من النوم. أمّا النوم لأربع ساعات فقط، فقد يبقي "ضغط النوم" مرتفعًا، ما يجعل بدء النشاط اليومي أكثر صعوبة.
يمكن للكافيين أن يخفف الشعور بالنعاس مؤقّتًا، لكنّه لا يعمل فورًا، إذ يحتاج تأثيره إلى نحو 15 دقيقة.
وقد يؤثر قصر النهار في الخريف على الشعور بعد الاستيقاظ، إلّا أنّ الطبيب أشار إلى أنّ الحالة النفسية قد يكون تأثيرها أكبر من التغيّرات الموسميّة الطفيفة في الساعة البيولوجيّة.
ينصح طبيب النوم بتهيئة محفز لطيف للصباح، مثل تناول مشروب مفضل أو ممارسة نشاط ممتع، مؤكدًا أنّ الدافع الإيجابي يساعد على الاستيقاظ بشكل أسهل.