logo
logo
logo

منوعات

لن تصدّق.. هذا ما يكشفه الاستيقاظ المتكرّر ليلاً!

لن تصدّق.. هذا ما يكشفه الاستيقاظ المتكرّر ليلاً!

كشفت دراسة نشرتها مجلّة "Sleep" أنّ كثرة الاستيقاظ ليلاً قد تكون مؤشّراً مبكراً للإصابة بالخرف، حتّى قبل ظهور أعراض المرض.

 

تحليل أنماط النوم

حلّل الباحثون أنماط النوم لدى أكثر من 500 متطوّع سليم، كما احتسبوا المخاطر الجينيّة للإصابة بالمرض لكلّ مشارك استناداً إلى بياناته الوراثيّة.

 

وأظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عاماً، ممن لديهم مخاطر جينيّة أعلى، عانوا من تكرار أكبر لحالات الاستيقاظ الجزئيّة اللّيليّة.

 

وهي نوبات قصيرة من نشاط الدماغ لا تؤدّي إلى الاستيقاظ الكامل، لكنّها تُعطل بنية النوم الطبيعية. ولم تُلاحظ هذه العلاقة لدى المشاركين الأصغر سناً.

 

منطقة في جذع الدماغ

وركّز الباحثون أيضاً على منطقة "البقعة الزرقاء" في جذع الدماغ، وهي منطقة صغيرة بحجم حبة الأرز تشارك في تنظيم دورة النوم واليقظة.

 

وتُعدّ هذه المنطقة من أوائل المناطق التي تتراكم فيها البروتينات غير الطبيعيّة المرتبطة بمرض ألزهايمر.

 

وبحسب العلماء، قد تعكس اضطرابات النوم تغيرات مبكرة في وظيفة هذه المنطقة، وذلك قبل سنوات من ظهور الأعراض السريرية للمرض.

 

ليست وسيلة للتشخيص

وأكّد العلماء أنّ النتائج لا تزال في إطار الارتباط الإحصائي، ولا يمكن استخدامها حالياً كوسيلة لتشخيص الخرف.

 

لكنّهم يرون أنّ تحليل النوم قد يصبح مستقبلاً أداة بسيطة ومتاحة للمساعدة في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف.

 

دراسة مرتبطة

وكانت دراسة علميّة حديثة قد أظهرت أيضاً أن النوم المنتظم لأكثر من 8.5 ساعات ليلاً قد يرتبط بارتفاع مستويات بروتين يُعد من المؤشرات المبكرة للإصابة بمرض ألزهايمر.