
قال مدير مركز العلاقات العامّة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانيّة إنّ "المرشد الجديد مجتبى خامنئي لم يتعرّض لأي خطر جسيم خلال الهجوم الذي استهدف مقرّ إقامة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران".
ويُعدّ هذا أوّل تصريح رسمي من وزارة الصحّة الإيرانيّة بشأن وضع مجتبى خامنئي، الذي تمّ انتخابه مرشداً جديداً مطلع مارس/آذار الماضي بعد مقتل والده.
وأوضح حسين كرمان بور في تصريحات لوكالة "إيسنا"، أنّ "مجتبى خامنئي كان موجوداً في موقع الهجوم الذي وقع في 28 فبراير/شباط الماضي، لكنّه نجا رغم إصابته ببعض الجروح"، قائلاً: "من الطبيعي أن يتعرّض أي شخص في مثل هذا الموقع لعدّة إصابات"، مشيراً إلى أنّها "لم تكن من النوع الذي يسبّب تشوّهات أو بتر أو إعاقات دائمة". وكشف أنّ بعض الجروح احتاجت إلى خياطة طبيّة، موضحاً أنّ "إحدى مواضع الخياطة كانت في القدم".
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من تداول تقارير وتساؤلات حول وضعه الصحي، في ظل غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ الهجوم وعدم نشر أي تسجيلات حديثة له.