logo
logo
logo

مقالات

ماذا لو أوقفت أميركا تسليح إسرائيل؟ إليكم الخطة

ماذا لو أوقفت أميركا تسليح إسرائيل؟ إليكم الخطة

يبدو أنّ العلاقة المتوتّرة بين الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، و"صديقه المدلّل" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تثير مخاوف الأخير بشأن توقيف أو تقليص التّسليح الأميركي لإسرائيل. 

 

إذ أفادت القناة 12 الإسرائيليّة، أنّ نتنياهو أمر بابتكار خطّة لتقليص اعتماد الجيش الإسرائيلي على أميركا وإنشاء خطوط انتاج محليّة للذّخائر الدّقيقة والقنابل الذّكيّة من طراز "JDAM"، لتسليح طائرات سلاح الجو الإسرائيلي. 

 

ما الهدف من ذلك؟ 

تهدف هذه الخطّة، إلى  تحقيق إسرائيل ما يسمّى بالـ"استقلال التّسليحي" للحد من الحاجة إلى التسليح الأميركي. 

كما تشير العلومات إلى أنّ نتنياهو وافق على تخصيص 40 مليون شيكل لتنفيذ هذه الخطّة، 15 مليار على الفور و25 مليار قبل نهاية العام.

 

هنا يأتي السّؤال، هل يتخوّف نتنياهو من تكرار ما حدث خلال عهد الرّئيس الأميركي السّابق جو بايدن؟ حين أوقفت أميركا شحنات القنابل في أيار من العام 2024، بسبب القلق من قتل المدنيين في غزّة حسبما أفادت وزارة الدّفاع الأميركيّة حينها. 

 

من هنا يأتي تخوّف رئيس الحكومة الإسرائيليّة، فبظل توتّر علاقته بترامب يخشى من أن يتكرّر السيناريو نفسه ويتوقّف التّسلسح مجدّدًا. 

خصوصًا أنّ ترامب خرج مرارًا بتصريحات هجوميّة ضد نتنياهو، إذ قال إن قصف إسرائيل في لبنان يقتل مدنيين. 

 

عقبة أمام المشروع!

يواجه مشروع نتنياهو عقبة أساسيّة وهي: رفض وزارة الماليّة الإسرائيليّة تحويل المبلغ كاملًا، في المقابل تحذّر وزارة الحرب من أنّ التّأخير في البت بالمشروع قد يفقد إسرائيل عامًا حاسمًا من التّسلّح. 

 

لكن رغم الرّفض والعقبة الماليّة، بدأت إقامة خطوط الإنتاج، تزامنًا مع توسيع تصنيع صواريخ "آرو" الاعتراضيّة. 

 

يأتي هذا المشروع في توقيت حساس، بظل توتّر العلاقات بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي، تحديدًا في أعقاب تصريح المبعوث الأميركي توم براك الذّي دان خلاله القصف السوري لمطار إدلب واعتباره أنّ ما حدث قد يخلق مواجهة عسكريّة مع أنقرة، وأيضًا في وقت تستعد إسرائيل لاحتمال التّحرّك مجددًا في المنطقة ضد إيران أو حزب الله في لبنان.