logo
logo
logo

منوعات

مباراة الكرامة والوحدة السوري تشعل حمص... والسبب الساروت!

مباراة الكرامة والوحدة السوري  تشعل حمص... والسبب الساروت!

لم تمر مباراة الوحدة والكرامة السوريّة مرور الكرام، بل تحوّلت إلى أزمة سياسيّة تجاوزت كرة السّلة والمنافسة الرّياضيّة، بعدما أثارت هتافات الجماهير خلال اللقاء جدلًا واسعًا بشأن عبد الباسط الساروت، الذي يُعدّ رمزًا للثورة السورية لدى عدد من السوريين من جهة ، ولاعب كرة القدم عمر السومة من جهة أخرى، لتنتقل تداعيات الحادثة لاحقًا  من صالة الفيحاء إلى شوارع مدينة حمص.

 

ماذا حدث؟

سادت أجواء من التوتّر مباراة الوحدة والكرامة السوريّة، إذ تبادل جمهور الفريقين الهتافات، وأفادت وسائل إعلام سورية بأنّ مشجّعين لنادي الوحدة ردّدوا عبارات اعتُبرت مسيئة لعبد الباسط الساروت.

في المقابل، اعترض مشجّعو الكرامة على حضور عمر السومة المباراة، مردّدين هتافات ضده، معتبرين أنّه كان مؤيّدًا لنظام بشار الأسد.

 

 

 

 

وأثارت الهتافات ضد الساروت، استياءً واسعًا، ما دفع إدارة نادي الكرامة إلى استنكار ما وصفته بالإساءة إلى الساروت، والمطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة. كما استنكر مؤيدو الثورة هذه الهتافات.

في المقابل، نفى نادي الوحدة توجيه أي إساءة، مؤكّدًا أنّ الهتافات كانت بهدف الترحّم على الساروت، وأنّ العبارة التي رُدّدت هي «يرحم روحك يا ساروت»، وليست انتقاصًا من مكانته.

 

 

وأمام تصاعد ردود الفعل، أعلن الاتحاد السوري لكرة السلة تشكيل لجنة تحقيق مستقلّة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد حقيقة الهتافات التي رافقت المباراة.

 

لكنّ تداعيات الأزمة لم تبقَ محصورة داخل الملعب، إذ امتدّت إلى شوارع حمص، حيث خرج متظاهرون تنديدًا بما حصل، وردّدوا هتافات مؤيّدة للساروت في إحدى ساحات المدينة.

 

إذًا مباراة الوحدة والكرامة السوريّة لم تنتهِ  عند صافرة الحكم، بل امتدّت إلى الشوارع وأظهرت الانقسام السياسي الحاد بين الشعب السوري والذّي تجسّد في مباراة كرة السلّة.