logo
logo
logo

الأخبار

معلومات الحزب أربكت الجيش الإسرائيلي!

معلومات الحزب أربكت الجيش الإسرائيلي!

أفادت صحيفة "معاريف" بأن حجم المعلومات التي يمتلكها حزب الله حول المنشآت الحيوية الإسرائيلية وتحركات السفن داخل المياه الاقتصادية شكّل مفاجأة كبيرة للجيش الإسرائيلي.

 

وذكرت الصحيفة أن سلاح البحرية الإسرائيلي أجرى خلال الأيام الماضية مناورة عسكرية واسعة شاركت فيها الأساطيل الثلاثة التابعة له، إلى جانب وحدات من سلاح الجو وقسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وانتهى التمرين يوم الثلاثاء، وركّز على رفع مستوى الجهوزية لحماية المياه الاقتصادية والمنشآت البحرية الاستراتيجية والحدود، إضافة إلى الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة متعددة الجبهات.

 

وبحسب التقرير، تولّى قيادة المناورة الأسطول الثالث (شايطيت 3) المتخصص في سفن الصواريخ، مع إشراك أسطول الغواصات ووحدة الكوماندوز البحري "شايطيت 13". وأشارت الصحيفة إلى أن سلاح البحرية يتعامل مع بيئة أمنية متبدّلة، في ظل تراجع القدرات البحرية السورية وتضرّر وحدة الكوماندوز البحري التابعة لحماس بعد أحداث السابع من تشرين الأول وما أعقبها من معارك. كما لفتت "معاريف" إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد اعتقل قبل نحو عام شخصية لبنانية بارزة قالت إنها تلعب دورًا محوريًا في قيادة الذراع البحرية لحزب الله. ووفقًا لما كشفته التحقيقات، فإن الحزب جمع معلومات دقيقة ومعمّقة عن مواقع استراتيجية إسرائيلية ومسارات السفن في المنطقة الاقتصادية.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أن جزءًا كبيرًا من تلك المعطيات استُخدم كأساس لبناء سيناريوهات التمرين، والتي شملت احتمالات استهداف سفن ومنشآت بحرية أو تنفيذ عمليات إنزال ومداهمة، إلى جانب تدريبات خاصة لوحدة "شايطيت 13" على اعتراض السفن أو إصابتها. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن المناورة نُفذت في نطاق المياه الاقتصادية بالبحر المتوسط واستمرت عدة أيام، وتضمنت محاكاة لسيناريوهات قتال على أكثر من جبهة في وقت واحد.

 

يُذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن في تشرين الثاني 2024 تنفيذ عملية كوماندوز على شاطئ البترون، خطف خلالها القبطان عماد أمهز، واصفًا إياه بأنه عنصر أساسي في "الملف البحري السري" وعضو في وحدة الصواريخ الساحلية (7900) التابعة لحزب الله، وقد نُقل حينها إلى داخل إسرائيل للتحقيق.