
أثارت الممثلة السورية مها المصري موجة واسعة من الجدل بعد إطلالتها الأخيرة عبر شاشة الجديد، حيث تصدّر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وسط تفاعل لافت من الجمهور.
جاءت هذه الضجة بسبب التغيّر الواضح في ملامح وجهها، ما دفع الكثيرين للتساؤل عمّا إذا كان الأمر مرتبطاً بعمليات تجميل جديدة، بينما عبّر آخرون عن تعاطفهم معها بعد ظهورها الصريح والمؤثر.

خلال حديثها مع الجديد، خرجت مها المصري عن صمتها لتوضح حقيقة ما حصل معها، مؤكدة أنّ التغيّر في ملامحها يعود إلى مواد فيلر قديمة خضعت لها منذ عام 2002، حين لم تكن هذه الإجراءات متطورة أو آمنة كما اليوم.
أشارت إلى أنّ المشكلة بدأت تظهر مع مرور الوقت، ما دفعها لمحاولة تصحيحها، إلا أنّ التدخل الطبي لم يكن ناجحاً بالكامل، بل أدى إلى مضاعفات إضافية في وجهها.
انقسمت آراء الجمهور بشكل واضح، حيث تعاطف قسم معها، بينما ركّز آخرون على التغيّر في شكلها وأعادوا فتح ملف عمليات التجميل.




أشارت إلى أنها مرّت في تلك الفترة بأزمة نفسية صعبة نتيجة الانتقادات والتغيّرات التي طرأت على شكلها، إلا أنها استطاعت تجاوز هذه المرحلة مع الوقت. وأضافت بروح خفيفة أنها اليوم باتت تتعامل مع التعليقات والانتقادات بسخرية، مؤكدةً أن ما يهمها هو راحتها النفسية وثقتها بنفسها، بعيداً عن آراء الآخرين.
تُعدّ مها المصري من أبرز نجمات الدراما السورية، وقد بدأت مسيرتها الفنية منذ السبعينيات، وقدّمت أعمالاً ناجحة في التلفزيون والسينما.
هي شقيقة الفنانة سلمى المصري، ووالدة الفنانة ديما بياعة، واستطاعت خلال مسيرتها أن تثبت حضورها وتترك بصمة مميزة في العالم العربي.