logo
logo
logo

الأخبار

من "مزحة" إلى المحكمة العسكرية... رسالة إلى الموساد الإسرائيلي تورّط طالبين جامعيين.

من "مزحة" إلى المحكمة العسكرية... رسالة إلى الموساد الإسرائيلي تورّط طالبين جامعيين.

تحوّلت "مزحة" بين شابين لبنانيين وهما طالبان في الجامعة، إلى ملف خطير أمام المحكمة. واتّهم الشابان بمحاولة التّواصل مع إسرائيل، لتحوّل هذه "المزحة" الشّابان من مقاعد الجامعة إلى خلف قضبان السجن. 

 

كيف حصل ذلك؟ 

في التّفاصيل، وبحسب ما ورد خلال المحاكمة، أفاد أحد الطالبين بأنه تواصل مع موقع يُنسب إلى الوحدة 504 التابعة للموساد الإسرائيلي بدافع الفضول، واعتبر الأمر "مزحة"، فأرسل رسالة إلى الموساد معتقدًا أنّه لن يحصل على أي رد من أحد، لكنّه تفاجأ بردّ من الموساد على رسالته.

والأمر لم يتوقّف عند هذا الحد، بل أخبر صديقه بالأمر، وقام صديقه بـScreen shot للرّسالة ونشر الرّد، موضحًا أنّ هذا النشر كان من باب "الطيش" ومن دون أي نية للتعاون.


لكنّ القضاء لم يتعامل مع الأمر بهذه البساطة، ولم يعتبر الرسالة مجرّد تواصل عابر، إذ تحوّلت إلى قضية أمام المحكمة العسكرية انتهت بحكم بالسجن والغرامة بحق الطالبين الجامعيين، بعد إدانتهما بمحاولة التواصل مع جهة إسرائيلية وعرض المساعدة لضرب حزب الله.

 

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على خطورة التعامل مع الفضاء الإلكتروني باستخفاف، خصوصًا عندما يتعلّق الأمر بمواضيع حسّاسة قد تتجاوز حدود المزاح أو الفضول. فكل تفاعل أو رسالة أو منشور على مواقع التواصل قد يترتّب عليه تبعات قانونية، ما يفرض على المستخدمين التحلّي بالمسؤولية والوعي قبل الإقدام على أي خطوة قد تبدو بسيطة، لكنها قد تتحوّل إلى قضية أمام القضاء.