
يتعرّض لاعبو البرتغال لحملة لاذعة على مواقع التّواصل الإجتماعي، عقب المباراة الأخيرة التّي جمعت البرتغال مع منتخب كونغو الدّيموقراطية.
إذ اعتبر محبّو رونالدو، أنّ اللّاعبين لم يحترموا أسطورتهم ولم يمرّروا له الكرة.
وازدادت الحملة، عقب تصريح زميل رونالدو جواو نيفيز الذّي قال أنّ رونالدو هو مجرّد لاعب مثل سائر اللّاعبين. فانهالت عليه التّعليقات من محبي الدون الذّين أكّدوا أنّ لا أحد يهتم لمنتخب البرتغال لولا كريستيانو رونالدو، وهم يحلمون بأن يتوّج كريستيانو بكأس العالم في نهاية مسيرته الكرويّة.
كما انتقد عدد من محللي الرّياضة طريقة لعب المنتخب البرتغالي واتّهموا اللّاعبين بتجاهل رونالدو وأنّهم لا يرغبون بوجوده لتملأ التّعليقات صفحات اللّاعبين: "احترموا أسطورتكم." في المقابل هناك من اتّهم المدرّب بعدم الكفاءة أو القدرة على الاستفادة من قدرات اللّاعبين الذّين يعتبرون من الجيل الذّهبي للبرتغال.
ردًّا على هذه الحملات نشر النّجم كريستيانو رونالدو صورة تجمعه بزملائه في الفريق، مرفقة بعبارة Sempre Unidos أي متّحدون دائمًا بالبرتغاليّة.
في المقابل، حمّل عدد من المشاهدين كريستيانو رونالدو (41 عامًا) مسؤوليّة تعادل منتخبه أمام منتخب الكونغو معتبرين أنّه قدّم أداء سيء وأنّه يجب عليه أن يتوقّف عن اللّعب معتبرين أنّ البرتغال ستكون أفضل إذا رحل. خصوصًا بعد أن سجّل غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، هاتريك أمام الجزائر فيما لم يسجّل كريستيانو رونالدو أي هدف أمام كونغو لينال أدنى نسبة تقييم بين زملائه.
إذًا، مع كل حدث رياضي تعود المقارنة التّاريخية بين ميسي ورونالدو إلى الواجهة، ويبدأ الجدل حول من يتربّع على عرش كرة القدم ومن هو أفضل لاعب في تاريخ اللّعبة The GOAT.
وفي النّهاية ومهما كثرت الأقاويل، سيبقى إسما كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، محفورين في تاريخ كرة القدم كأسطورتين لن يتكرّرا أبدًا. ولطالما أمتعا محبي كرة القدم وأضافا الحماسة والتّشويق. وعلى محبي النّجمين الاستمتاع بلحظاتهما الأخيرة في الملعب قبل الوداع الأخير.


