logo
logo
logo

الأخبار

هل أقفلت "قهوة أبو عساف" التاريخية في الطيونة أبوابها؟

هل أقفلت "قهوة أبو عساف" التاريخية في الطيونة أبوابها؟

تكتسب "قهوة أبو عساف" في الطيونة أهمية كبيرة لأهالي الضاحية الجنوبية والشياح وضواحي بيروت، فهي مقهى شعبي وتراثي شهير عُرفت بكونها ملتقى للبسطاء والأصدقاء في بيروت، وتقع بين مستديرة الطيونة ومستديرة شاتيلا عند بداية أوتوستراد السيد هادي نصر الله بالقرب من حرج بيروت.


افتُتحت في منتصف التسعينيات، على يد حسين عساف المعروف بـ"أبو عساف" وأشقائه، لتصبح جزءاً من ذاكرة الشياح والمنطقة الشعبية هناك.

 

 

 


عُرفت القهوة بجلسات الرصيف البسيطة التي تجمع الناس من كافة الأطياف لسنوات طويلة، ولم تسلم من التحديات والأحداث الأمنية المتلاحقة التي يشهدها لبنان، حيث تعرض محيط المقهى لتفجير في عام 2014، خلال إحدى سهرات مباريات كأس العالم 2014، ما أدى وقتها لاستشهاد عسكري في الأمن العام، وجرح عدد من المواطنين. وفي عام 2024، لحقت أضرار جسيمة بالمقهى ومحيطه إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الشياح والطيونة في تشرين الأول 2024.

 

IMG-20260930-WA0059.jpg

 

ما حقيقة إقفال المقهى؟


تفيد معلومات "ليبانوس" بأن المقهى لن يُقفل نهائياً، إلا أن ملكية القهوة ستؤول إلى ملاك وأصحاب الأرض أو العقار المقامة عليه بدءاً من أول تشرين الأول، وبالتالي لن تبقى تحت إدارة أبو عساف بالشكل الذي عُرفت به طوال السنوات الماضية.


وبحسب المعلومات، فإن أبو عساف يستعد لافتتاح مقهى آخر يحمل اسمه في منطقة صفير في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالقرب من حاجز الجيش، ليواصل نشاطه في موقع جديد.