logo
logo
logo

الأخبار

هل اقتربت الضّربة القاضية على إيران؟ وماذا عن لبنان؟

هل اقتربت الضّربة القاضية على إيران؟ وماذا عن لبنان؟

في ظل التّصريحات المتناقضة التّي يصدرها الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، يقف العالم مترقّبًا لما قد يحصل في المرحلة المقبلة. 

كشف موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن القرار بشأن احتمال تنفيذ عملية برية داخل إيران سيُتخذ الأسبوع المقبل، في ظل تصاعد النقاش داخل واشنطن حول خيارات عسكرية أكثر حسمًا.

 

 

الضّربة القاضية اقتربت!

كما ذكر الموقع أنّ  البنتاغون يعمل على تطوير خطط عسكرية لما وُصف بـ"ضربة قاضية" ضد إيران. 

من المرجّح أن تشمل هذه الخطط استخدام قوات برية إلى جانب حملة قصف واسعة النطاق. وأشار إلى أن الرّئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتّخذ بعد قراره النّهائي بشأن المضي بأي من هذه السيناريوهات، لكنه مستعد للتصعيد إذا لم تؤدّي المحادثات مع طهران إلى نتائج ملموسة قريبًا.

 

كما أضاف أنّ أسرابًا من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود سيصلون إلى الشرق الأوسط خلال الأيام والأسابيع المقبلة، في إطار تعزيز الخيارات العسكرية المطروحة.

 

اكتسبت هذه التحركات أهمية أكبر في ظل ارتفاع احتمال ارتفاع منسوب التصعيد العسكري إذا لم يُحرز تقدم في المسار الدبلوماسي، لا سيما في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.

 

ووفق الموقع، يرى بعض المسؤولين الأميركيين أن إظهار قوة عسكرية ساحقة قد يمنح واشنطن أوراق ضغط إضافية في مفاوضات السلام، أو يوفر للرئيس ترامب أساسًا لإعلان النصر.

 

الكرة ليست بملعب أميركا فقط!

في المقابل، أشار التقرير إلى أن لإيران دور حاسم في تحديد مسار نهاية الحرب، وأن العديد من السيناريوهات المطروحة تنطوي على مخاطر إطالة أمد القتال وتصعيده بدلًا من حسمه سريعًا.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الجيش الأميركي، أعدّ خططًا لعمليات برية محتملة في عمق الأراضي الإيرانية تهدف إلى تأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل منشآت نووية. غير أن خيارًا آخر يتمثل في تنفيذ ضربات جوية واسعة على تلك المنشآت لمنع طهران من الوصول إلى هذه المواد مستقبلًا.

 

 

يبقى ذلك كلّه مجرّد تحليلات وتسريبات، طالما صاحب القرار ترامب لم يحسم قراره بعد، ويصف مسؤولو البيت الأبيض عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية"، مأكّدين أن الرئيس مستعد للتصعيد إذا لم تحقق المحادثات نتائج قريبة.

 

لبنان غائب عن المشهد

على الرّغم من أنّ الجبهة اللّبنانيّة هي الأكثر حماوة تقريبًا، وأنّها مرتببطة بشكل مباشر بإيران، إلّا أنّ ملف لبنان يبدو غائبًا عن البيت الأبيض.

لم يتطرّق أي مسؤول أميركي إلى مسألة الحرب في لبنان، وهل سيشمل أي اتّفاق محتمل الجبهة اللّبنانيّة، على الرّغم من أنّ أحد أهم الشّروط التّي وضعتها إيران للتوصّل إلى اتّفاق هو أن يشمل الاتّفاق جميع جبهات الإسناد منها  جبهة لبنان.

إلّا أنّ عدد كبير من المحلّلين يرون عكس ذلك ويعتبرون أنّ لبنان ترك لمصيره ومصيره بيد إسرائيل التّي لن تتراجع قبل انهاء أي خطر محتمل على حدودها. 

 

توسيع العمليّة البريّة بدأ!

إذا كان قرار عمليّة بريّة في إيران لم يتّخذ بعد، فقرار الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان لم يتّخذ فقط، بل بدأ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي، عن انضمام الفرقة 162 إلى الجنوب هذا يعني أنّ الجيش الإسرائيلي بدأ يوسّع عمليّاته في الجنوب وسط غياب شبه تام لأي مساعٍ للحلحلة.  

ظهر أمس الخميس المسعى المصري بشأن حل الملف اللّبناني لكن التّحرّكات لا تزال خجولة في ظل انشغال العالم بالحرب الإقليميّة الكبرى فلم يعد لبنان أولويّة لدى أي دولة.