
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الدماغ يواصل إرسال إشارات عصبية مرتبطة بالحركة حتى بعد الإصابة بالشلل، غير أن تلف الحبل الشوكي يمنع وصولها إلى العضلات. ويعمل باحثون على استغلال هذه الإشارات عبر تقنيات قراءة موجات الدماغ لإعادة الحركة دون تدخل جراحي.
بحسب دراسة نشرت في مجلة APL Bioengineering، تمكن العلماء من رصد إشارات المحاولة الحركية باستخدام تقنية تخطيط كهربائية الدماغ (EEG)، عبر خوذات توضع على فروة الرأس.
كما أوضح الباحثون أن الدماغ يستمر في توليد أوامر الحركة رغم عجز الجسد عن تنفيذها، ما يفتح الباب أمام توجيه هذه الإشارات إلى محفزات عصبية أو أجهزة مساعدة على الحركة.
خلال التجارب، نجحت خوارزميات الذكاء الاصطناعي في التمييز بين حالات الحركة والسكون، لكنها لا تزال تواجه صعوبات في تحديد نوع الحركة بدقة.
كما يؤكد الباحثون أن التقنية ما زالت في مراحلها الأولى، لكنها تمثل خطوة واعدة نحو علاج إصابات الحبل الشوكي بطريقة آمنة وأقل تدخلا.