
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي برسالة سرّية مسرّبة صادرة عن البنك المركزي الإيراني، وتحمل في طيّاتها مؤشرات خطيرة.
فقد طُلِب من جميع المصارف الكبرى الدخول فورًا في حالة طوارئ شاملة. وتحذّر الرسالة من سيناريوهات تشمل هجمات، وانقطاعات كهرباء، واحتمالات “فقدان السيطرة”، وتُوجِّه المصارف إلى تأمين قواعد بياناتها، وتفعيل أنظمة النسخ الاحتياطي، وضمان استمرار حركة الأموال حتى في حال انهيار شامل.
وتؤكد الوثيقة أن الأمر ليس تدريبًا، فالتوجيه سري وعاجل، ويحدّد بشكل واضح آليات الحفاظ على بقاء النظام المالي في حال تفكك مؤسسات الدولة.

هذه المعلومات لم تصدر عن أي جهات رسمية، أو من مصادر إعلامية موثوقة.
وبعد سؤال خاصية "Grok" عبر منصة إكس المدعومة بالذكاء الاصطناعي للتحري من المعلومات، أكّد أنها منتشرة فقط عبر منتديات وصفحات في إكس، معتبراً أن الوثائق تبدو غير مثبّتة.
يأتي كل ذلك في خضم تفاقم الاحتجاجات في إيران بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.