دعا النائب عن بيروت وضاح صادق وزير الداخلية إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحق الدراجات النارية داخل العاصمة، على خلفية ما وصفه بـ«القيادة المتهورة» واستباحة الطرقات، معتبرًا أن الوضع في بيروت «أصبح لا يُطاق».
واقترح صادق منع الدراجات النارية من السير داخل العاصمة لمدة ثلاثة أيام، معتبرًا أن الخطوة يجب أن تشكل «إنذارًا جديًا» لأصحابها، على أن تتحول، في حال استمرار المخالفات، إلى منع نهائي للدراجات النارية من السير في بيروت.

وقال صادق إن هذا الإجراء يأتي في إطار مواجهة ما وصفه بـ«إرهاب أهل بيروت» نتيجة أساليب القيادة المتهورة والفوضوية على الطرقات.
وأثار موقف النائب البيروتي غضبًا واسعًا بين عدد من المتابعين، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار المحروقات، ما دفع شريحة كبيرة من المواطنين إلى الاعتماد على الدراجات النارية كوسيلة نقل أقل كلفة من السيارات.
ويرى منتقدو الطرح أن منع الدراجات النارية بشكل شامل قد يحمّل المواطنين أعباء إضافية، في وقت يعتمد فيه كثيرون عليها للتنقل إلى أعمالهم وتأمين احتياجاتهم اليومية، فيما يبرز في المقابل النقاش حول ضرورة ضبط المخالفات والقيادة المتهورة بدل تحميل جميع مستخدمي الدراجات مسؤولية سلوك المخالفين.