
من الغريب أن نكون في القرن الواحد والعشرين في ظل كل التّطوّرات التّي يشهدها عالمنا، نتحدّث عن العنف الأسري. ونطالب بحماية النّساء من العنف.
إذ عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عدد الشكاوى من حالات العنف الأسري المبلّغ عنها على الخط الساخن 1745 لشهر كانون الأول 2025. وهنا الأرقام الصّادمة.
عنف جسدي: 66
عنف جنسي: 1
عنف معنوي: 10
عنف اقتصادي: صفر
غير ذلك: صفر
صفة الجاني/ة بالنسبة الى الضحية:
الزوج: 37
الاب: 16
الاخوة: 6
هذه الحالات هي المبلّغ عنها من قبل الضّحايا على الخط السّاخن. لكن بالتّأكيد هناك أعداد حالات أخرى لم يتم التّبليغ عنها.
أمام هذه الارقام، يظهر عجز الدّولة في تأمين حماية للنّساء والأطفال والفئات المستضعفة من العنف، في ظل غياب قوانين صارمة تحفظ الحقوق وتردع المعنّف.