logo
logo
logo

الأخبار

"أوقفوا النار أولًا"... هل يرفض لبنان الذهاب إلى واشنطن؟

"أوقفوا النار أولًا"... هل يرفض لبنان الذهاب إلى واشنطن؟

في ظل التّصعيد المستمر على جميع الجبهات، وبعد المناوشات التّي حصلت يوم أمس الخميس بين إيران والولايات المتّحدة الأميركيّة، تبقى العيون شاخصة نحو المفاوضات التّي ستجرى بين الطّرفين الأميركي والإيراني في إسلام آباد من جهة والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن من جهة أخرى.

 

كشفت مصادر مطلّعة لصحيفة الجمهوريّة أنّ مسار التّفاوض في باكستان قد يؤثّر على الوضع في لبنان. كما دعت إلى مراقبة ما يحدث في إسلام آباد أو عبرها بين أميركا وإيران، لمعرفة ما سيحدث على المستوى الاستراتيجي في لبنان في الأيام والأسابيع المقبلة.

 

ماذا لو نجحت مذكّرة التّفاهم؟

لفتت المصادر إلى أنّه إذ تمّ التّوصّل إلى إتّفاق في إطار مذكّرة تفاهم من صفحة واحدة بين واشنطن وطهران، فلبنان قد لا يكون مذكورًا في النّص الرّسمي لكنّه سيكون موجود "بين السّطور" أي أنّه وفق المصادر سيتأثّر بطريقة إيجابيّة بأي تسوية إقليميّة حتّى لو موقّتة. 

 

وأضافت المصادر أنّه من غير الممكن الفصل بين  الواقع الميداني اللبناني والمسار الإيراني - الأميركي." لكنّها أكدّت أنّ هذا لا يعني التّقليل من أهميّة  المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي ستُستأنف الخميس والجمعة المقبلَين".

 

أوقفوا النّار وإلّا!

ووفق ما أعلنته الجمهوريّة أنّها حصلت على معلومات تفيد بأنّ لبنان طلب من الولايات المتحدة أن تضغط على إسرائيل لتوقف النار قبل انعقاد موعد الأربعاء المقبل، وغير ذلك قد يحول دون أن يحضر لبنان الاجتماع ورفض إجراء مفاوضات تحت النّار كما حصل خلال الاجتماعَين السابقَين". 

 

كما أفادت  مصادر معنيّة، أنّ "لبنان ينتظر جواباً أميركياً على طلبه هذا قبل أن يغادر وفده إلى العاصمة الأميركية، وسيضمّ هذه المرّة، سفير لبنان السابق في واشنطن سيمون كرم، السفيرة الحالية ندى حمادة معوّض، ونائب رئيس البعثة الديبلوماسية وسام بطرس، بالإضافة إلى الملحق العسكري الحالي في السفارة اللبنانية بواشنطن. فيما عُلم أنّ الوفد الإسرائيلي سيكون برئاسة الوزير السابق للشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية رون ديرمر".

وأكّدت المصادر نفسها، أنّ "لبنان يتعاطى بحذر مع ملف التفاوض، وعينه شاخصة على ما يجري بين الأميركيِّين والإيرانيِّين بوساطة باكستانيّة في إسلام آباد". 

وأضافت المصادر، أنّ "البحث في الاجتماع الثالث إذا انعقد، سيُركّز لبنان فيه على تثبيت وقف النار، وإذا اتُفق على هذا الأمر والتزمت إسرائيل سينتقل المجتمعون إلى البحث في أجندة عناوين المفاوضات".