
أثارت تصريحات المدرّب اللبناني غسان سركيس موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيّد ومعارض لما قاله. بعد إشادته بمقاتلي حزب الله، ووصفهم بالمقاومين الشّرفاء الذّين يدافعون عن أرض الجنوب وأضاف سركيس "أنتم رجال الله في الميدان" وحماة الوطن.
كما أكّد أنّه يركع ويقبّل "الرينجر" احترامًا لهم.
أمّا الانتقادات فقد طالت الجزء الثّاني من كلام سركيس إذ قال أنّه مع لبنان السّيدة وفيروز وجوليا بطرس ليس مع لبنان مي شدياق وإيليسا المعارضتان تمامًا لسياسة حزب الله.
واللّافت أنّ سركيس اعترف أنّه في عام 1982، كان مع "إسرائيل"، وكان على مدى 6 أيام متحمّسًا عندما وصلوا إلى بيروت معتقدًا أنهم سيمنحوا الشّعب بلدًا جميلًا، إلى أن "رأينا قذارتهم وانحطاطهم... وكيف علّمونا أن نقاتل بعضنا البعض." على حسب تعبيره.
من ثمّ أضاف : "وفي عام 2000، وبكل فخر، أهديتُ بطولة آسيا إلى أعظم شهيد، السيّد حسن نصر الله."
