logo
logo
logo

الأخبار

إيران قد تدخل الحرب من أجل لبنان... والحرب الكبرى مؤجّلة لكن إلى متى؟

إيران قد تدخل الحرب من أجل لبنان... والحرب الكبرى مؤجّلة لكن إلى متى؟

أشارت صحيفة "الديار" إلى معلومات تتحدث عن احتمال تدخّل إيراني مباشر في حال تعرّض لبنان لهجوم إسرائيلي واسع، من دون تحديد السقف أو الخط الأحمر الذي قد يدفع طهران إلى هذه الخطوة. 

 

وفي المقابل، ترى مصادر متابعة أنّ أي تغيير جوهري في الواقع القائم حاليًا قد يُرجأ إلى ما بعد تشرين الثاني، أي عقب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة. وتعتبر هذه المصادر أنّ انخراط إسرائيل في مواجهة مباشرة مع إيران قد يستدعي تدخّلًا عسكريًا أميركيًا، ما قد يثير اعتراضات داخلية في الولايات المتحدة ويؤثر على المزاج الانتخابي.

إذ يبدي عدد من الأميركيين انزعاجهم من الحرب مع إيران، هذا قد يشكّل خطورة جديّة على ترامب والكونغرس الأميركي في الانتخابات النّصفيّة التّي تجرى في أميركا في منتصف ولاية الرّئيس.

 

وعلى الرّغم من أنّ الحرب الكبرى والموسّعة ستكون مؤجّلة إلّا أنّ، ووفقًا للمراقبين، إسرائيل لن تتوقّف عن شن الغارات وجرف المنازل، وعمليّات التّدمير والتّفجير الممنهج. إضافةً إلى إلقاء الغازات السّامّة التّي تقضي على المحاصيل الزّراعيّة في الجنوب.

 

وتبقى كل الاحتمالات قائمة، خصوصًا في ظل وجود ترامب ونتنياهة في أميركا وإسرائيل، فنتياهو، يعوّل بشكل دائم على استمرار الحروب كي لا يخسر مكانه في السّلطة، ويحظى بدعم من الرّئيس الأميركي على الرّغم من بعض الخلافات واختلافات في وجهات النّظر بينهما. 

 

تشير هذه التقارير إلى أن اندلاع حرب كبرى بات مسألة وقت لا أكثر، ما يعني أن السؤال لم يعد: هل ستندلع الحرب؟ بل متى ستندلع؟ لكن القرار الفعلي يبقى بيد كل من نتنياهو وترامب. 

 

أمّا السؤال الأبرز، فيبقى: ما حجم التصعيد الذي قد يدفع إيران إلى دخول الحرب مباشرة؟ فجنوب لبنان يتعرّض بشكل شبه يومي لغارات إسرائيلية، فيما تواصل إسرائيل رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها، من دون أن يؤدي ذلك حتى الآن إلى تغيير في قواعد الاشتباك أو إلى تدخّل إيراني مباشر.