
خضع البابا لاوون الرّابع عشر لعمليّة جراحيّة لاستئصال كتلة صغيرة في الرئة وهي عُقيدة رئوية، وذلك في مستشفى جيميلي في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الثلاثاء بحسب ما أعلن الفاتيكان.
وأعلن الفاتيكان انتهاء الجراحة بنجاح، إذ طمأن المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي، عبر تطبيق "تلغرام"، إن "العملية أُنجزت بنجاح، وضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقررًا"، وأشار إلى أن البابا عاد إلى غرفته بعد انتهاء الجراحة.
وقد يبقى البابا في المستشفى لنحو أسبوع بعد العملية الجراحية، وتمّ تأجيل كل ارتباطاته ومقابلاته البابوية حتى 20 تشرين الأول.
تشير الجمعية الأميركية لأمراض الصدر إلى أن أقل من 5% من العقيدات الرئوية، يتبيّن أنها سرطانية، وطبعًا يتفاوت مستوى الخطر تبعًا لعوامل عدة، منها العمر وحجم العقيدة والتدخين.
ما يعني أنّه من الممكن أن تكون هذه العقيدات حميدة ولا تشير بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان.
بدوره أوضح فيديريكو فينوتو، رئيس قسم جراحة الصدر في مستشفى بوليكلينيكو أومبرتو الأول في روما، أن عمليات استئصال العقيدات الرئوية غالبًا ما تكون محدودة، ويمكن إجراؤها في بعض الحالات باستخدام منظار الصدر، وهو جهاز دقيق مزوّد بكاميرا.
مؤكّدًا في تصريح عبر رويترز أنّ معدل المضاعفات في هذا النوع من العمليات «منخفض للغاية». هذه المؤشّرات جميعها تعتبر مطمئنة على الحالة الصّحيّة للبابا.
وكان كرادلة الكنيسة الكاثوليكية قد انتخبوا لاوون الرّابع عشر البالغ من العمر 71 عامًا، بابا للفاتيكان قبل 17 شهرًا من اليوم أي في أيار 2025.
وهو من البابوات الأصغر سنًّا نسبيًا مقارنة ببعض أسلافه، ويُعرف بالحفاظ على صحّته من خلال ممارسة الرياضة، ولا سيما التنس، ولا توجد أي معلومات معروفة عن أنّه مدخّن أو كان يعاني سابقًا من مشكلات صحية كبيرة.
وكان البابا، قد أعلن الأحد عن اكتشاف الكتلة خلال فحص طبي حديث، موضحًا أنها «عُقيدة محددة الموضع» رُصدت في مرحلة مبكرة.