
مع حلول شهر رمضان، يحرص كثير من مرضى السكري على الصيام، إلا أن الأطباء يشددون على أن القرار يجب أن يكون طبياً وتحت إشراف مختص لتفادي هبوط أو ارتفاع خطير في مستوى السكر.
أبرز الإرشادات:
- استشارة الطبيب قبل بدء الشهر لتقييم القدرة على الصيام وتعديل جرعات الإنسولين أو الأدوية عند الحاجة، إذ يُمنع الصيام في بعض الحالات غير المستقرة أو عند وجود مضاعفات.
- مراقبة السكر بانتظام قبل الإفطار، بعده بساعتين، وقبل السحور. ويجب كسر الصيام إذا انخفض السكر دون 70 ملغ أو ارتفع فوق 300 ملغ.
- إفطار متوازن يبدأ بكمية معتدلة من التمر والماء، مع تجنب العصائر المحلاة، والإكثار من الخضروات والبروتين، وتقليل المقليات والحلويات.
- سحور غني بأطعمة بطيئة الامتصاص مثل الحبوب الكاملة والبقوليات لتقليل خطر الهبوط.
- شرب 8–10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور، مع تجنب المشروبات الغازية والكافيين الزائد.