
علّق النائب السابق سامر سعادة، نجل رئيس حزب الكتائب السابق النائب والوزير الراحل جورج سعادة، على خبر فصله من حزب الكتائب اللّبنانية، لافتاً إلى أنّه سمع بالقرار، لكنّه لم يتبلّغ به رسميًّا.
وقال سعادة، في مقابلة مع قناة "الجديد"، إنّه "بانتظار التبليغ الرسمي لاتّخاذ ما يلزم، واعتبر أنّه في حال كان سبب القرار هو زيارته لرئيس الحكومة، فهذا موضوع سخيف وغير قانوني وغير نظامي".
وأوضح أنّه ابتعد عن أي عمل حزبي منذ نحو أربع سنوات، ولا يشغل أي مسؤوليّة داخل الحزب، لكنّه شدّد في الوقت نفسه على أنّه لا يزال يعتبر نفسه منتمياً للكتائب، قائلاً إنّ الحزب "جزء من تاريخه العائلي والسياسي". وأضاف أنّ عائلته بكاملها منخرطة في الحزب منذ سنوات طويلة.
وعن أسباب ابتعاده عن العمل الحزبي، قال إنّ "الأمر يعود إلى خلافات سابقة وتباين في وجهات النظر حول العمل السياسي والتنظيمي في منطقة البترون"، مشيرًا إلى أنّه "استقال من مسؤوليّاته الحزبيّة حينها لأنّه لم يكن مقتنعًا بالقرارات المتّخذة، والتي اعتبر أنها كانت قد تؤدي إلى تراجع أداء الحزب في المنطقة، على حد تعبيره".