logo
logo
logo

الأخبار

"الملك عزرائيل عادل!" هكذا علّقت إيران على وفاة غراهام

"الملك عزرائيل عادل!" هكذا علّقت إيران على وفاة غراهام

الحرب بين إيران وأميركا ليست حربًا عسكريّة في الميدان فحسب، بل تمتد إلى عالم الإعلام، حيث "شمتت" إيران بوفاة السّيناتور الأميركي معتبرة أنّه المحرّض الأساسي على الحروب والصّراعات في المنطقة.

 

 إذ أشعلت وزارة الخارجية الإيرانية جدلًا واسعًا، في أوّل تعليق لها على وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، ووصفت رحيله بأنه "نهاية لشخص كرّس، وفق تعبيرها، مسيرته لدعم الحروب والعدوان في المنطقة."

 

إذ علّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، على وفاة غراهام قائلًا: "الملك عزرائيل عادل!".

 

وتابع بقائي: "ليس من المفترض أن يصلي شعبنا صلاة الوحشة على ليندسي بن فلورنسا، أو أن يرتدي ثياب الحداد على كائن كانت فلسفة وجوده هي الحرب والترهيب والقتل في منطقتنا".

 

وأضاف: "لم يتبقَّ لمثل هذا الشخص، الذي كان كل رصيده دعمًا للإجرام والعدوان، سوى سجل أسود مليء بالجرائم".

 

وختم بالقول: "موت هذا السيناتور المتطرف في أقواله وأفعاله لن يؤلم قلب أي إنسان حر".

 

يذكر أنّ غراهام توفي مساء يوم السّبت، عن عمر ناهز 71 عامًا إثر وعكة مفاجئة.

 

وأعلن مكتب السيناتور نبأ الوفاة في بيان رسمي، مؤكّدًا أنّ غراهام توفي بسبب مرض مفاجئ وقصير، ووفق ما ذكرته شبكة NBC، نقلًا عن تسجيلات صوتيّة للشّرطة، أنّ  خدمات الطوارئ استجابت لبلاغ عن "أزمة قلبية" في منزل غراهام في منطقة كابيتول هيل.

 

سبب الهجوم الإيراني!

عرف غراهام بمواقفه الدّاعمة لإسرائيل وأوكرانيا، حيث اشتهر بخطابه المعادي لروسيا وإيران والفلسطينيين. 

كما يُعتبَر أيضًا من أهم المؤثّرين، في السياسات الأميركيّة الخارجيّة ويعد الرّسام الأساسي لهذه التّوجّهات خلال عقود.

وارتبط اسمه بدعمه القوي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما دعا في مناسبات عدة السعودية ودولًا عربية وإسلامية أخرى إلى الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، ولوّح بعواقب في حال عدم الانضمام إليها.