
أشارت الترجيحات إلى أنّ الصاروخ الذي انفجر في الأجواء اللّبنانية كان في طريقه إلى قبرص نظرًا لتفاصيل عسكريّة خاصّة بعلوّه وموقعه وقت تفجيره، خلافاً لما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام المحلية حول استهدافه السفارة الأميركية في لبنان.
وفي هذا السياق، من المهم التذكير بأنّه خلال الحرب السابقة، سُمع العديد من الأصوات الناتجة عن اعتراض الصواريخ، لا سيما فوق منطقتي كسروان والمتن، نتيجة عمليات الاعتراض التي كانت تتم من البوارج البحريّة الإسرائيليّة.