logo
logo
logo

الأخبار

حاولت النجاة ولكن الإسرائيلي أصرّ على اغتيالها.. تفاصيل جديدة حول استهداف فاطمة فتوني

حاولت النجاة ولكن الإسرائيلي أصرّ على اغتيالها.. تفاصيل جديدة حول استهداف فاطمة فتوني

استُشهدت مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني برفقة مراسل قناة "المنار"علي شعيب، والمصور محمد فتوني (شقيقها)، إثر استهداف مباشر لسيارتهم على طريق كفرحونة – جزين بعدة صواريخ وبضربات متتالية، أسفرت أيضًا عن استشهاد مسعف في "الهيئة الصحية الإسلامية".

 

في التفاصيل، أطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخًا أول باتجاه السيارة التي كانت تقلّهم، إلا أنه لم يُصبها، ما دفع الشقيقين فتوني إلى النزول سريعًا في محاولة للنجاة.

 

لكن المسيّرة عادت بعد لحظات، فأطلقت صاروخين متتاليين: الأول استهدف سيارة شعيب وأحرقها بالكامل، والثاني أصاب السيارة التي لجأت إليها فاطمة، واستُهدفَت فاطمة بشكل متعمد بعد محاولتها النجاة، ما أدى إلى استشهادها مع شخصين آخرين.

 

وفي تلك اللحظة، مرّت صدفة سيارة يستقلها المسعف أحمد عنيسي وصديقه محمد ضاهر، فتوقفا لمحاولة إسعاف المصابين، إلا أن المسيّرة استهدفتهما بصاروخ رابع، ما أدّى إلى استشهادهم جميعًا.

 

ومن موقع الاستهداف، حمل مراسل "الميادين" جمال الغربي الخوذ والدروع الصحافية التي كانت بحوزتهم، مؤكدًا أن القصف طال أيضًا من حاولوا إسعاف الجرحى.

 

كما عُثر بين حطام السيارة المستهدفة على معدات تصوير وكوفية فلسطينية كانت فاطمة تحرص على حملها في تنقّلاتها، لتبقى شاهدًا صامتًا على لحظاتها الأخيرة.

photo_2026-03-28_23-44-02.jpg

وبذلك، ينضمّ شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني إلى لائحة الصحافيين الذين استُهدفوا منذ 8 تشرين الأول 2023، بينهم: عصام عبد الله، فرح عمر، ربيع معماري، وسام قاسم، غسّان النجّار، محمد رضا، ومحمد شري.