
توفيت المؤثرة ورائدة الأعمال المكسيكيّة أدريانا غارسيا، عن عمر ناهز 30 عامًا، إثر تعرضها لمضاعفات حادة أثناء خضوعها لعملية تجميل داخل إحدى العيادات في مدينة كولياكان، تاركة خلفها ابنة تبلغ من العمر 6 سنوات.
وفشلت محاولات الأطباء في إنقاذ حياة غارسيا خلال الجراحة التي أُجريت الثلاثاء، فيما أكدت شركة الأزياء المحلية «دروب شوب» (Drop Shop)، التي كانت تتعاون معها في تسويق الأحذية والساعات الفاخرة، خبر وفاتها عبر بيان نعت فيه الراحلة، معربة عن مواساتها لعائلتها وطفلتها.
وكانت غارسيا تحظى بمتابعة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابعها نحو 47 ألف شخص على منصة «تيك توك»، و46 ألفًا على «إنستغرام»، حيث اعتادت نشر محتوى يتناول الجمال والموضة وأسلوب الحياة.
وكان آخر منشور لها على «تيك توك» في 12 يوليو/تموز الجاري، وتضمن مقطعًا فكاهيًا عن تغير أسلوب حياتها مع التقدم في العمر، فيما كانت قد تطرقت في منشورات سابقة، بطريقة ساخرة، إلى خضوعها لجراحة سابقة لتجميل الأنف.
واحتفلت المؤثرة الراحلة بعيد ميلادها الثلاثين في أبريل/نيسان الماضي، وسط مشاعر حزن كشفت عنها بعد وفاة والدها وجدها في الشهر ذاته.
وخيمت حالة من الصدمة على زملائها ومتابعيها، الذين قدموا التعازي عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم المؤثرة كيمبرلي توريس، التي نعتها بكلمات مؤثرة.
