logo
logo
logo

منوعات

رونالدو خارج منتخب البرتغال.. كيف اشتعلت الأزمة؟ إليكم التفاصيل

رونالدو خارج منتخب البرتغال.. كيف اشتعلت الأزمة؟ إليكم التفاصيل

فجّر كريستيانو رونالدو أزمة مفاجئة داخل معسكر منتخب البرتغال، بعدما أعلن رسميًا مغادرته الفريق قبل مواجهة الدنمارك، في تطور يأتي على خلفية توتر متصاعد بين قائد المنتخب والمدرب جورجي جيسوس.

 

 

وتعود بداية الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج الأخيرة، التي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي 2-1. رونالدو بدأ اللقاء على مقاعد البدلاء، وكان جيسوس قد أشار قبل المباراة إلى أن النجم المخضرم سيحصل على فرصة للمشاركة، إلا أن المدرب غيّر حساباته خلال المباراة ولم يدفع به إلى أرض الملعب.

epa_6abcfabfbec7-1790769855.jpg

 

وكانت تلك المرة الثالثة فقط التي يبقى فيها رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مباراة مع منتخب البرتغال، كما أنها المرة الأولى منذ 18 عامًا التي لا يشارك فيها في مباراة يكون ضمن قائمتها، باستثناء حالات الإصابة أو الإيقاف. وبعد صافرة النهاية، توجه رونالدو مباشرة إلى غرفة الملابس، دون المشاركة مع زملائه في تحية الجماهير البرتغالية.

وزادت حدة التوتر خلال الأيام التالية، بعدما لم يشارك رونالدو في التدريبات الجماعية، واكتفى بالعمل داخل صالة الألعاب الرياضية، رغم عدم وجود تقارير عن إصابة تمنعه من التدريب. وفي الحصة التدريبية التالية، ظهر اللاعب لفترة قصيرة على أرض الملعب قبل أن يغادر بعد حديث مع جيسوس، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول وجود خلاف بين الطرفين.

 

وفي مؤتمر صحافي اليوم، حاول جيسوس تهدئة الأجواء، مؤكدًا عدم وجود أزمة مع رونالدو، وقال إن اللاعب لم يرفض التدريب، وإن غيابه عن التدريبات في الأيام السابقة كان ضمن برنامج العمل الخاص به. كما كشف المدرب عن حديث دار بينهما، مشيرًا إلى أن رونالدو أكد له استعداده لتنفيذ قرارات الجهاز الفني، سواء شارك أو جلس على مقاعد البدلاء.