
عادت الممثلة ستيفاني صليبا للظهور عبر فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد غياب دام ثلاث سنوات، كاشفةً للمرّة الأولى جانباً من الرحلة الصعبة التي عاشتها بعيداً عن الأضواء، حسب قولها.
وقالت صليبا إنّها خاضت "مشواراً طويلاً" استمرّ ثلاث سنوات، تزامن مع انهيارات على مختلف المستويات في حياتها، مضيفة: "بالوقت يلّي كان كل شي حولي عم ينهار، وأنا عم بنهار وكل شي بنيتو عم يتكسّر، قرّرت ابعد وروح لعالم ثاني... عالم اسمه الشفاء".
وأوضحت أنّ تلك المرحلة دفعتها إلى البحث عن إجابات لأسئلة كثيرة راودتها، من بينها: "ليش صار هيك؟ ليش أنا؟ شو ذنبي؟"، ووصفت تلك الرحلة بأنّها كانت من أصعب التجارب التي مرّت بها.
وأضافت: "مش سهل إنّك تواجه شياطين، مخاوفك ووجعك، وأشياء أنا بفضل ما اتذكّرها أبداً"، مشيرةً إلى أنها عاشت فترة كان فيها "الماضي جرح، الحاضر جهنم، والمستقبل رعب".
وأكّدت صليبا أنّها واصلت طريقها رغم قساوة التجربة، سواء لأنّه لم يكن أمامها خيار آخر، أو بفضل الدعم الذي تلقّته من والدها، قائلة: "يمكن لأن كان في ملاك اسمه بيي واقف حدي".
وختمت رسالتها بالتأكيد على التغيير الذي شهدته شخصيّتها بعد رحلة التعافي، قائلة إنّها اليوم أصبحت "النسخة الجديدة" من نفسها؛ أكثر وعياً وقوة وامتناناً وسعادة وحريّة.
يُذكر أنّ اسم صليبا ارتبط بملف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، بعدما ورد ضمن التحقيقات المرتبطة بقضايا اختلاس وتبييض أموال وإثراء غير مشروع، ما وضعها في دائرة الجدل الإعلامي والقضائي.
وفي كانون الأول 2022، خضعت صليبا للتحقيق وتم توقيفها على خلفية شبهات تتعلق بتلقيها هدايا وممتلكات باهظة الثمن نُسب أنها مقدّمة من سلامة. وبالتوازي مع المسار القضائي، واجهت موجة واسعة من الشائعات والتكهنات التي طالت حياتها الشخصية والمهنية، وتصدّر اسمها عناوين الأخبار ومنصات التواصل. إلّا أنّ معطيات قضائيّة أشارت حينها إلى أنّ التحقيقات لم تُظهر وجود تحويلات مالية مباشرة إلى حساباتها، واقتصر الحديث على هدايا من بينها عقارات ومجوهرات، ما أثار نقاشاً قانونياً حول مدى كفاية هذه الوقائع لتثبيت تهم مالية بحقها.