في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها في قطاع النقل العام، أطلق لبنان، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أول خدمة حافلات كهربائية تربط بين جبيل وبيروت، في محاولة لتطوير النقل المستدام والتخفيف من الأعباء الاقتصادية والبيئية.
المشروع يعتمد على تشغيل أربع حافلات كهربائية بالكامل، مدعومة بمحطة شحن تعمل بالطاقة الشمسية داخل محطة جبيل، ما يجعله من أوائل مشاريع النقل المستدام في لبنان.
وبحسب الجهات المنظمة، من المتوقع أن يساهم المشروع في:
1- تخفيف التلوث وانبعاثات الكربون.
2- تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.
3- تخفيف أزمة النقل وارتفاع كلفة المحروقات.
4- الحد من الازدحام المروري.
كما يُتوقع أن يخدم نحو 150 ألف راكب سنويًا.
يهدف المشروع إلى تأمين وسيلة نقل حديثة وسهلة الاستخدام، بما يضمن سهولة الوصول لجميع المواطنين، مع اعتماد معايير الشمول الاجتماعي لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، ولا سيما:
الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، النساء، الشباب، كبار السن، الطلاب، والعمّال الذين يعتمدون يوميًا على النقل المشترك.
يمرّ خط الحافلات الكهربائية بعدد من النقاط والمحطات الأساسية، أبرزها:
1- بيروت.
2- الكسليك.
3- الحدث.
4-مناطق ومحطات أخرى على طول الخط.
يهدف هذا المسار إلى ربط عدد من المناطق الحيوية، ما يسهّل تنقّل الطلاب والموظفين بين مراكز السكن والعمل والدراسة.
حددت وزارة الأشغال تسعيرة الرحلة بين بيروت وجبيل بـ:
- 200ألف ليرة لبنانية.
كما كشفت الوزارة عن التحضير لإطلاق خط إضافي يربط جبيل بـمزار مار شربل في عنّايا، على أن تبلغ تسعيرة الرحلة:
- 100ألف ليرة لبنانية.
شدّد رئيس بلدية جبيل على التزام البلدية بتعزيز النقل الحضري المستدام، مؤكدًا أن بلدية جبيل – بيبلوس مؤتمنة على الحفاظ على إرث المدينة وازدهارها.
وأشار إلى أن البلدية تعمل بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية على تنفيذ مشاريع تنموية تساهم في:
إنعاش الحركة الاقتصادية، تنشيط الحياة الثقافية وخدمة مصلحة المدينة والمواطن الجبيلي.
من جهته، استعرض رئيس بلدية جبيل السابق الأستاذ وسام زعرور المراحل التي مرّ بها المشروع منذ إطلاقه عام 2018، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي واجهته، ومنها:
1- الأزمة الاقتصادية.
2- جائحة كورونا.
3- الحروب والتطورات الأمنية.
وأكد أن العمل استمر رغم كل الظروف، حتى وصل المشروع إلى مرحلته الحالية.