
يشارك الوفد اللبناني برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، في قمة الأمم المتّحدة التّي تستضيفها نيويورك في الولايات المتّحدّة الأميركية. وقد قام سلام بعدد من اللّقاءات مع قادة الدّول كان أبرزها مع الرّئيس لإيراني مسعود بزشكيان بحضور وزير الخارجيّة يوسف رجي ونظيره الإيراني.
على الأثر علّق النّائب جميل السيد على هذه المشاركة متسائلًا عن الرّسالة التّي يحملها الوفد اللبناني إلى الأمم المتحدة، وانتقد المسار الرسمي في التعامل مع إسرائيل وما اعتبره تنازلاً ضمن "اتفاق الإطار".
جاء ذلك في منشور عبر حسابه على إكس كتب فيه أنّ "الأمم المتّحدة في أيلول هي منبر عالمي لقادة الدول يعرضون فيه قضايا بلادهم طالبين الدعم لها"، وأضاف أنّ لبنان يملك "مجلدات عن جرائم إسرائيل ضد الإنسانية والقانون الدولي".
لكنّه أشار إلى أنّ لبنان تنازل ضمن اتّفاق الإطار عن حقّه في تقديم أي شكوى ضد إسرائيل وفق تعبيره. كما انتقد أيضًا التّعاطي الرّسمي مع هذا الملف. كما تساءل السيد عن مضمون الرسالة التي سيحملها لبنان إلى المحفل الدولي: "عن أية قضية سيتحدّث وفد لبنان هناك بعد أن استسلم هنا؟!".
ويأتي موقف السيّد في وقت يستمر فيه الوفد اللبناني بلقاءاته على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يطرح لبنان ملفاته السياسية والأمنية والاقتصادية أمام المجتمع الدولي، وسط تباين في المواقف الداخلية بشأن آلية التعاطي مع التطورات الإقليمية والملفات المرتبطة بإسرائيل. خصوصًا مع عجز الدّولة أو أي اتّفاق يساهم في وقف الاعتداءات الإسرائيليّة المتكررة على الجنوب.