
حسمت سيّدة الأعمال المغربيّة سهيلة الطاهري، الجدل حول علاقتها بنجم البرازيل السابق روبرتو كارلوس، نافية بشكل واضح الأنباء التي تحدّثت عن زواجهما، والتي انتشرت خلال الفترة الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من وسائل الإعلام المغربيّة.
وكانت تقارير وروايات متداولة قد أشارت إلى زواج روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري، وسط انتشار صور لهما أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقة التي تجمعهما.
وخلال حديثها إلى "مالك مكتبي" عبر صفحته على يوتيوب، أوضحت الطاهري حقيقة الصور المتداولة، ولا سيّما تلك التي ظهرت فيها إلى جانب الشيخ جهاد حسن حمادة في البرازيل.
وقالت إنّ الصور التُقطت خلال حفل أقيم بعد شراء نادي إنتر ديلميرا البرازيلي، مشيرة إلى أنّ المناسبة شهدت دعوة عدد كبير من الشخصيّّات العربيّة البارزة والشيوخ الموجودين في البرازيل.
وأكدت الطاهري أنها لم تتزوج من روبرتو كارلوس، مشدّدة على أنّ ما جرى تداوله لا يتعدّى كونه شائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أنّ اسمها كسيّدة أعمال يرتبط أحياناً، وفق ما يُتداول على منصات التواصل، بأسماء نجوم وشخصيّات معروفة، ما يؤدّي إلى انتشار روايات لا تستند إلى حقيقة.
وتطرقت الطاهري إلى روبرتو كارلوس، مشيرة إلى أنّه شخصيّة مشهورة، وأنّه كان يتلقّى أسئلة حول ما إذا كان متزوجاً منها، وكان يجيب بـ"نعم"، بحسب روايتها، لكنها شدّدت على أنّه شخص لا يحب الحديث عن حياته الخاصة.
وعن سبب عدم خروجها في وقت سابق لنفي هذه الأخبار، قالت الطاهري إنّ مثل هذه التقارير لا تؤثّر في حياتها، موضحة أنّ البعض يمكن أن يتحدّث عن كونها زوجة روبرتو كارلوس أو شقيقته أو غير ذلك، من دون أن يغيّر ذلك من واقع حياتها.
وختمت موقفها بالتأكيد على أنّها لا تملك الوقت للرد على كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن تجاهل هذه الشائعات كان خيارها طوال الفترة الماضية.