
لا يزال ضباط وعمداء وكل عناصر النّظام السّابق، يسقطون واحد تلوى الآخر، ذلك وفق لبيانات صادرة عن قوى الأمن الداخلي السورية.
إذ أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية أنّها تمكّنت من إلقاء القبض، على العميد السابق في الحرس الجمهوري مارد محمد، الملقّب بـ "حارس العاصمة"، والذّي كان يتولّى أدوارًا قيادية ميدانية خلال العمليات العسكرية التي نفذتها قوّات الأسد في عدد من مناطق ريف دمشق. وفق ما أعلنت قوى الأمن.

ووفق البيان، شارك في العمليات العسكرية في مناطق عديدة القابون والهامة ووادي بردى وقدسيا وعين ترما وجوبر، بالإضافة إلى مشاركته في قيادة عمليات عسكرية حملت اسم "إن وعد الله حق".
فيما لا تزال التّحقيقات مستمرّة، من أجل جمع جميع الأدلّة المتعلقة بالأدوار والتّهم المنسوبة إليه، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة بحقه.
وجاء هذا التوقيف بعد إعلان قوى الأمن الداخلي، في 19 أيلول الماضي، القبض على اللواء السابق أحمد محمد إسماعيل، الذي وُصِف بأنّه أحد قيادات الصف الأول في الحرس الجمهوري خلال عهد النظام السابق.
ووفقًا لقوى الأمن، أظهرت السجلات العسكرية لإسماعيل تدرّجه في عدد من المناصب، بدءًا من قيادة فصيلة، ثم تولّيه قيادة سرية في الكتيبة الثانية التابعة للفوج 101 إنزال جوي، قبل ترقيته مطلع عام 2016 إلى منصب رئيس عمليات الفوج نفسه.
وأضافت أنّ إسماعيل شارك بشكل مباشرة في قيادة عمليات عسكرية في حلب ودرعا والغوطة الشرقية.