
واصل الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية في عدد من المناطق، منفذاً سلسلة مداهمات وحواجز أسفرت عن توقيف 16 شخصاً، بينهم 10 لبنانيين و6 سوريين، إلى جانب ضبط أسلحة وذخائر وممنوعات.
وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن الوحدات العسكرية نفذت عمليات أمنية متزامنة في إطار ملاحقة المطلوبين والمخلّين بالأمن، ما أدى إلى توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في إطلاق النار وحيازة أسلحة ومخدرات.
وفي حوش النبي – بعلبك، أوقفت قوة من الجيش خمسة لبنانيين بعد دهم منازلهم للاشتباه بتورطهم في حوادث إطلاق نار، كما صادرت مسدساً حربياً وذخائر وأعتدة عسكرية.
وفي طرابلس، أوقفت دوريات الجيش ثلاثة لبنانيين وسورياً، وضبطت بحوزتهم أسلحة وذخائر حربية وكمية من حبوب الكبتاغون، إضافة إلى أعتدة عسكرية.
أما في مجدلا – عكار، فقد أوقفت وحدة عسكرية أحد المطلوبين على خلفية إطلاق النار، وضبطت سلاحاً حربياً وذخائر ورمانة يدوية خلال العملية.
وفي منطقة بطشاي – بعبدا، نفذ الجيش مداهمة لمنزل أحد المطلوبين، حيث أوقفه وصادر سلاحاً حربياً وكمية من الذخائر كانت بحوزته.
كما أوقفت وحدات الجيش خمسة سوريين في مستيتا – جبيل بعد دخولهم وتنقلهم داخل الأراضي اللبنانية من دون مستندات قانونية.
وأشار البيان إلى أن المضبوطات أُحيلت إلى الجهات المختصة، فيما بدأت التحقيقات مع الموقوفين بإشراف القضاء المعني.
وتأتي هذه العمليات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة العسكرية لتعزيز الاستقرار، وملاحقة المطلوبين، ومكافحة انتشار السلاح غير الشرعي والاتجار بالمخدرات، إضافة إلى ضبط المخالفات المتعلقة بالدخول والإقامة غير القانونية.