أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان روني شحادة قراره الظني في قضية مقتل فرح التيماني، بعد استكمال التحقيقات مع الموقوف سامي محمد الأعور ودراسة الإفادات والتقارير الفنية في الملف.
وخلال التحقيق، أقرّ الأعور بأن الرصاصة انطلقت من السلاح الذي كان بحوزته، لكنه قال في البداية إن الأمر حصل عن طريق الخطأ أثناء محاولته وضع السلاح داخل الخزانة. إلا أن تقرير مكتب الحوادث أظهر أن الرصاصة دخلت إلى جسم فرح في مسار مستقيم وعلى ارتفاع 134 سنتيمترًا.
وعاد الأعور لاحقًا ليقول إنه كان يوجّه السلاح نحو فرح على سبيل المزاح، ولا يعرف كيف انطلقت الرصاصة منه.
وبعد دراسة الوقائع، خلص القاضي إلى أن الأعور وجّه سلاح كلاشينكوف مباشرة نحو فرح، فانطلقت رصاصة واحدة أدت إلى وفاتها، من دون ثبوت وجود تخطيط مسبق لقتلها.
واعتبر القرار أن توجيه سلاح حربي نحوها وتوقّع احتمال وقوع النتيجة وقبولها يحقق القصد الاحتمالي، وبالتالي تنطبق على الفعل أحكام جناية القتل وفق المادة 547 من قانون العقوبات.
كما ظُنّ بالأعور بجنحة حيازة سلاح حربي غير مرخص وفق المادة 72 أسلحة، وقرر القاضي إحالته للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان.