logo
logo
logo

الأخبار

موجة غضب واسعة... ورواد نصار يبرّر: "كنت سكران"!

موجة غضب واسعة... ورواد نصار يبرّر: "كنت سكران"!

أثار فيديو للنّاشط القواتي رواد نصار موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التّواصل الإجتماعي بعد أن تمنّى وصول الجيش الإسرائيلي إلى البترون، مشيرًا إلى أنّه يرفع صلواته من أجل "جيش الدفاع".

 

 

 

 

"كنت سكران"

 

 تعليقًا على المقطع أعلن  نصار نصّار أنّه كان ثملًا،  وأضاف أنّ ما حدث هو ردّة فعل على رسائل استفزازيّة وتهديديّة وصلته، ولم يكن يقصد فعليًّا ما قاله.

 

هذا الفيديو أعاد رسم الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وخطاب التحريض، في وقت يمرّ فيه لبنان بمرحلة بالغة الحساسية سياسيًا وأمنيًا. فمع تصاعد الانقسامات الداخلية، ترتفع أيضًا حدة الخطاب المتبادل بين اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبينما يكفل الدستور اللبناني حرية الرأي والتعبير، فإن هذه الحرية لا تشمل الدعوة إلى الاحتلال أو التحريض على العنف أو إثارة الفتنة بين المواطنين. فالاختلاف السياسي، مهما بلغ حجمه، يبقى حقًا مشروعًا، كذلك معارضة حزب الله حق مشروع وحريّة كاملة أما تبرير الاعتداء على لبنان أو التمني بوقوعه فلا يندرج ضمن إطار الحريات العامة، بل يثير إشكاليات قانونية ووطنية تتجاوز حدود الرأي الشخصي.