
وجدت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان نفسها في مرمى الانتقادات على منصة «إكس»، بعدما فُسّر منشور لها بعنوان "صباح الخير أمريكا" على أنّه احتفال بالمكاسب الانتخابية التي حقّقها الديمقراطيّون، رغم أنّها لم تأتِ على ذكر الانتخابات أو أي حزب سياسي.
وأعاد الجدل تسليط الضوء على علاقاتها بشخصيّات بارزة في عالم السياسة والتكنولوجيا، من بينها إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والملياردير إيلون ماسك.
في الواقع، كان وراء منشور كارداشيان سبب ترويجي، إذ ظهرت في اليوم نفسه ضمن برنامج "Good Morning America" على شبكة ABC، برفقة زملائها في مسلسل "All's Fair"، للحديث عن العمل وموسمه الجديد.
لكن عبارة "صباح الخير أميركا" فُسّرت من جانب بعض المتابعين على أنها إشارة إلى النتائج الانتخابيّة والمكاسب الديمقراطيّة، ما فتح الباب أمام موجة من التعليقات والانتقادات.
وتفاعل عدد من المستخدمين مع المنشور بانتقادات وتعليقات ساخرة، إذ كتب أحدهم: "يا فتاة، ضعي نفسك جانباً!"، وأرفق تعليقه بصور تجمع كارداشيان بإيفانكا ترامب، وهما تقفان إلى جانب روبوت من إنتاج شركة تسلا.
في المقابل، اعتبر مستخدمون أن الهجوم عليها مبني على تفسير خاطئ، مشيرين إلى أن المنشور كان مرتبطاً بظهورها في البرنامج التلفزيوني الصباحي، وليس له أي علاقة بالانتخابات.
كما دافع آخرون عن سجل كارداشيان السياسي، مشيرين إلى أنّها سبق أن أظهرت دعمها للديمقراطيّين، وتساءلوا عن سبب التركيز على صورها مع إيفانكا ترامب، وتجاهل صورها السابقة مع الرئيس الأميركي الأسبق جو بايدن ونائبته كامالا هاريس.
ولم يقتصر الجدل على المنشور الأخير، بل أعاد المتابعون استحضار علاقات كارداشيان بإيفانكا ترامب، إذ احتفلت النجمة علناً بصداقتهما، كما نشرت في يوم تنصيب دونالد ترامب صورة للسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب.
كذلك أثارت علاقتها بإيلون ماسك تساؤلات، خصوصاً بعد ظهورها مع روبوت تسلا "Optimus" في جلسة تصوير لصالح مجلة "Perfect"، حيث علّقت مازحة بأنها تشعر بأنها "روبوتية جداً".
وكانت كارداشيان قد احتفلت بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2020، لكنّها لم تعلن تأييدها لأي مرشح في انتخابات عام 2024، الأمر الذي جعل منشوراتها اللّاحقة موضع تدقيق من جانب المتابعين بحثاً عن مؤشّرات على توجهاتها السياسية.
وسبق للنجمة الأميركيّة أن وجّهت انتقادات حادة إلى دونالد ترامب، إذ قالت في مقابلة مع مجلة "Harper's Bazaar Arabia" عام 2017: "أي شخص يستطيع إدارة الولايات المتحّدة أفضل من دونالد ترامب".
ورغم انتقاداتها السابقة، تعاونت كارداشيان مع ترامب خلال ولايته الأولى في ملفات إصلاح نظام العدالة الجنائية، فيما وصفها ترامب لاحقاً بأنها من أكثر المشاهير مبالغة في تقدير مكانتهم.