logo
logo
logo

صحة

هل تعاني من قلة النوم؟ حلّ لا بخطر على البال!

هل تعاني من قلة النوم؟ حلّ لا بخطر على البال!

قد لا يكون صوت المروحة المستمرّ في غرفة النوم مجرّد صوت مألوف يساعد على الاسترخاء، بل قد يساهم أيضاً في تحسين النوم لدى بعض الأشخاص، وفق ما تشير إليه مجموعة من الدراسات العلمية حول ما يُعرف بـ"الضوضاء البيضاء".

والضوضاء البيضاء هي صوت ثابت ومتواصل، مثل صوت المروحة أو جهاز تنقية الهواء أو بعض أجهزة الضوضاء البيضاء، ويُعتقد أن تأثيرها يرتبط بقدرتها على تغطية الأصوات المفاجئة والمتقطعة المحيطة بالشخص، مثل حركة السيارات أو الأصوات القادمة من الخارج، وبالتالي تقليل فرص الاستيقاظ أو اضطراب النوم.

 

 

2021_4_4_15_1_28_146.jpg

 

وفي مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Sleep Medicine Reviews، حلّل الباحثون 38 دراسة تناولت تأثير الضوضاء البيضاء والأصوات المستمرة المشابهة على النوم. وخلصت المراجعة إلى أن هذه الأصوات قد تقلل الوقت اللازم للدخول في النوم وتحد من تقطّع النوم لدى بعض الأشخاص، إلا أن الباحثين أكدوا أن جودة الأدلة العلمية المتاحة كانت منخفضة، وأن النتائج لم تكن متطابقة بين جميع الدراسات.

 

وفي دراسة أحدث، نُشرت نتائجها ضمن مراجعة وتحليل شملا 12 تجربة عشوائية مضبوطة و1301 مشارك، وجد الباحثون تحسناً ملحوظاً في مؤشرات جودة النوم لدى البالغين وكبار السن الذين استخدموا الضوضاء البيضاء، مع اختلاف التأثير بحسب الفئة والظروف.

 

كما تشير مراجعة علمية أخرى إلى أن الضوضاء البيضاء استُخدمت في الدراسات بأشكال مختلفة، بينها صوت المروحة نفسها أو تسجيل لصوت محرك المروحة، ما يعني أن الصوت الذي يعتاد عليه كثيرون أثناء النوم يدخل فعلاً ضمن الأصوات التي دُرست علمياً

وبالتالي، فإن تشغيل المروحة أثناء النوم قد يكون مفيداً لبعض الأشخاص، خصوصاً عندما يكون الهدف هو حجب الأصوات المفاجئة والمزعجة في البيئة المحيطة. لكن الباحثين لا يعتبرون الضوضاء البيضاء علاجاً مؤكداً للأرق، إذ تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، وما زالت هناك حاجة إلى دراسات أكبر وأكثر دقة لتحديد فوائدها ومخاطر استخدامها على المدى الطويل.