
لم يكن اليوم الثلثاء، يوم تدريس عادي في جنوب فرنسا، بل تحوّل إلى جريمة مروّعة بطلها تلميذ وضحيّتها مدرّسته.
قام أحد التّلاميذ في المرحلة الثّانويّة، بطعن مدرّسته التّي تبلغ من العمر 60 عامًا ما أدّى إلى إصابتها بجروح خطيرة حسب ما أفادت النّيابة العامّة.
هذه الحادثة وقعت في مدرسة في جنوب فرنسا، وأكّد النّائب العام، في تولون رافايل بالان بأن المراهق طعن مدرّسة مادة الفنون ثلاث مرّات على الأقل، قبل أن يتم توقيفه بشبهة محاولة القتل.
فيما لم يتم كشف المزيد من التّفاصيل.