
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أنّ رئيس الموساد السابق ديدي بارنياع، عرض على رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو خطّة تهدف إلى تسريع إسقاط النظام في إيران، وذلك قبل اندلاع القتال.
وبحسب التقرير، تتضمّن الخطة قدرة التنظيم على تحفيز المعارضة الإيرانيّة للتحرّك خلال أيّام قليلة من بدء الحرب، بما قد يؤدّي إلى إشعال اضطرابات واسعة، وتحفيز أنشطة تصعيديّة مثل التمرّد، وصولًا إلى احتمال انهيار النظام.
وتدخل الحرب مع إيران يومها الرابع والعشرين، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيّون سيخرجون إلى الشوارع للاحتجاج ضد النظام، وفق ما نقلته مصادر في إسرائيل والولايات المتّحدة خلال الأسابيع الأخيرة.
كما أشار التقرير إلى أنّ بارنياع عرض خطته على كبار المسؤولين في إدارة دونالد ترامب خلال زيارته إلى واشنطن في منتصف يناير/كانون الثاني، وأنّ نتنياهو تبنّى هذه الخطة. ورغم تشكيك مسؤولين أميركيّين وجهات في أجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة الأخرى في جدواها، إلّا أنّ ترامب ونتنياهو أبديا تفاؤلًا حيال إمكانيّة نجاحها.
وبحسب التقديرات، كان يُعتقد أنّ اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيّين في بداية العمليّة العسكريّة، إلى جانب سلسلة عمليّات استخباراتية تهدف إلى تشجيع تغيير النظام، قد يقود إلى انتفاضة شعبية تسرّع في إنهاء الحرب.
إلّا أنّه، وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على الضربة الافتتاحية، لم تتحقّق هذه الانتفاضة حتى الآن. وتشير تقديرات الاستخبارات الأميركيّة والإسرائيليّة إلى أنّ النظام في إيران قد ضعف، لكنّه لا يزال مستقرًّا، في ظل الخوف الواسع من قوات الجيش والشرطة الإيرانيّة، ما ساهم في كبح فرص التمرّد الداخلي أو أي تحركات عبر الحدود.