logo
logo
logo

الأخبار

سياسة الأرض المحروقة: تكتيك إسرائيلي من غزّة إلى لبنان! إليكم التّفاصيل

سياسة الأرض المحروقة: تكتيك إسرائيلي من غزّة إلى لبنان! إليكم التّفاصيل

يشهد لبنان بأكمله تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا، لكن تبقى جبهة الجنوب الجبهة الأكثر احتدامًا، إذ يعتمد الإسرائيليّون سياسة الأرض المحروقة في ظل الحديث عن البدء بعمليّة بريّة في لبنان.

 

إفراغ الجنوب من سكّانه، قطع الأوصال بين شمال وجنوب اللّيطاني، وتدمير المنازل كلّ هذه الاعتداءات يقوم بها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

 

ما هي سياسة الأرض المحروقة؟ 

تكتيك اعتمده الجيش الإسرائيلي في غزّة وها هو يكرّره اليوم في جنوب لبنان، حيث يعمد الجيش على تدمير المنازل ونسف القرى، كي لا يتثنّى للأهالي العودة إلى أرضهم.

كما يستخدم الجيش الإسرائيلي الأسلحة المحرّمة دوليًّا كالقصف الفوسفوري مثلًا، ليتسبب بأضرار جسيمة في المحاصيل الزّراعيّة والأراضي. 

 

أيضًا يقوم الجيش الإسرائيلي بقصف الجسور التّي تربط الجنوب بباقي المناطق بهدف قطع الأوصال وفصل الجنوب عن لبنان، بذلك يكون أيضًا قد وسّع رقعة التّهجير القسري. 

 

لماذا يصدر الإسرائيلي انذارات للقرى؟

هذا ليس حرصًا على سلامة الأهالي كما يدّعي الجيش الإسرائيلي، بل الهدف الأساسي وراء ذلك هو تهجير الأهالي من قراهم ومنازلهم من أجل تسهيل العمليّة البريّة. 

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي أصدر انذارات واسعة لعدد كبير من القرى في الجنوب ليصبح جنوب اللّيطاني فارغ بشكل شبه تام من السّكان. ويجب ألّا ننسى أيضًا الانذارات الواسعة التّي وُجّهت للضاحية الجنوبيّة لبيروت ما يكشف عن نيّة توسعيّة لإسرائيل.

 

فإلى متى ستستمر إسرائيل في سياساتها التخريبيّة من دون الالتزام بأي قوانين أو مواثيق دوليّة وإلى متى سيتمر غياب المحاسبة واتّخاذ الإجراءات اللّازمة للحد من هذه الاعتداءات.