
خاص - ليبانوس
يتداول في الكواليس معلومات عن خلفيات زيارة النائب السابق وليد جنبلاط إلى الشيخ أنور الصايغ، وسط حديث عن فتور لا يزال قائماً بين جنبلاط وعدد من المشايخ على خلفية تعيين الشيخ سامي أبي المنى شيخاً للعقل، في خطوة قيل إنها تمت من دون العودة إلى شريحة واسعة من المشايخ وأخذ رأيهم.
وبحسب هذه الأجواء، فإن زيارة الصايغ قد تكون بداية لسلسلة لقاءات يجريها جنبلاط مع عدد من المشايخ، في محاولة لإعادة فتح قنوات التواصل ومعالجة التباعد الذي ظهر خلال المرحلة الماضية، وصولاً إلى ترميم العلاقة مع المرجعيات الروحية الدرزية.
لذلك، حاول موقع Lebanos التحقق من خلفية الزيارة عبر التواصل مع عدد من المصادر الدرزيّة، فجاءت الإجابات متفاوتة.
إذ اعتبر بعضهم أن اللقاء يندرج ضمن الزيارات الروتينية التي يقوم بها وليد جنبلاط، ولا يحمل بالضرورة رسائل سياسية أو داخلية خاصة.
في المقابل، تقول مصادر درزية أخرى لموقعنا إن حالة الامتعاض لدى عدد من المشايخ تجاه جنبلاط لا تزال قائمة، وإن ملف تعيين شيخ العقل لا يزال حاضراً في خلفية العلاقة بين الطرفين.
وتشير المصادر إلى أن جنبلاط قد يواجه صعوبة في فتح الأبواب مع بعض المشايخ، في ظل استمرار التحفظ على الطريقة التي جرى فيها التعاطي مع ملف تعيين شيخ العقل.
وعليه، تبدو زيارة الشيخ أنور الصايغ أمام احتمالين: إما أنها لقاء اعتيادي ضمن جولة اجتماعية يقوم بها جنبلاط، أو أنها تمهد لمسار أوسع يهدف إلى معالجة الخلافات مع المشايخ وإعادة ضبط العلاقة معهم.
وفي الحالتين، تبقى الأنظار على اللقاءات المقبلة التي سيجريها جنبلاط، وما إذا كانت ستنجح في كسر حالة الجفاء القائمة أم أن ملف شيخ العقل سيبقى نقطة خلاف مفتوحة داخل البيت الدرزي.