logo
logo
logo

أمن

شاب ديليفيري في الظاهر... لكن ما كان يفعله بين الضبية وجبيل أخطر!

شاب ديليفيري في الظاهر... لكن ما كان يفعله بين الضبية وجبيل أخطر!

أخفى وراء عمله كعامل توصيل، سر أخطر أوصله إلى الاحتجاز من قبل قوى الأمن، إذ تبيّن تورّطه في ترويج مواد مخدّرة وتوزيعها على زبائن في مناطق تمتد من الضبية إلى جبيل، بمساعدة شخص آخر.

 

في التّفاصيل، اتّخذ المدعو ط. ي من صفة عامل توصيل غطاءً لنشاطه، لكنّ الأمن العام نجح في توقيفه في محلة صربا، بعدما تبيّن تورّطه في ترويج مواد مخدّرة وتوزيعها على زبائن في مناطق تمتد من الضبية إلى جبيل، بالتعاون مع شخص آخر.

 

وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بلاغ صدر اليوم الاثنين، أنّ مكتب مكافحة المخدرات المركزي حصل على معلومات عن نشاط ط. ي، وهو من مواليد 1988، لبناني الجنسية،  في مجال ترويج المخدرات، متخذاً من عمله المزعوم في التوصيل وسيلة للتمويه على تحرّكاته.

وبعد عمليات رصد ومتابعة، تمكّنت دورية من المكتب من توقيفه في محلة صربا بتاريخ 12 تشرين الأول 2026.

 

من الضبية إلى جبيل...هذا ما كان يفعله!

وأظهرت التحقيقات أنّ الموقوف كان يوزّع الكوكايين وحشيشة الكيف وباز الكوكايين على عدد من الزبائن، ضمن نطاق جغرافي يمتد من الضبية إلى جبيل، بمساعدة شخص آخر.

كما تبيّن أنّ بحقه مذكرتَي توقيف غيابيتين، إحداهما بجرم تجارة المخدرات، والأخرى بجرم ترويج عملة مزوّرة. وخلال التحقيق معه، اعترف الموقوف بتجارة المخدرات، مشيراً إلى أنّه كان يعمل لحسابه الخاص. وقد أُودع المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما يستمر العمل لتوقيف جميع المتورطين في القضية.

 

جاءت هذه العمليّة في إطار الجهود المستمرّة، من قوى الأمن والتي تهدف لمكافحة المخدّرات الاتجار بها، وملاحقة المتورطين فيها، خصوصًا الذين يلجأون إلى أساليب التمويه لتسهيل تحرّكاتهم وتوزيع المواد المخدّرة بين المناطق.