logo
logo
logo

منوعات

كرة السلة اللبنانية أمام عزلة عربية محتملة... ما الذي حصل؟

كرة السلة اللبنانية أمام عزلة عربية محتملة... ما الذي حصل؟

تعتبر كرة السلة اللبنانية في السنوات الأخيرة، في القمة لما تقدّمه فرقنا من أداء مميز وقوي بوجه المنتخبات العربية والآسيوية. 

 

لكن كرة السلة اللبنانية تواجه اليوم خطر التّهميش العربي، إذ أصبحت الأندية اللبنانيّة مهدّدة بالحرمان من المشاركة في البطولات التّي ينظّمها الاتّحاد العربي، كما استضافة البطولات العربيّة. 

 

في التّفاصيل، تشير المعلومات المتداولة صحافيًّا، أن الاتّحاد اللبناني لكرة السلّة قد طلب تعليق عضويّته في  الاتحاد العربي. 

 

 

ما سبب الخلاف؟

وفق المعلومات الصّحافيّة، وجّه  الاتحاد العربي لكرة السلة كتابًا  إلى نظيره اللبناني، مبلّغًا إيّاه قرار معاقبة نادي المركزيّة جونية بالإيقاف لمدة سنتين عن المشاركة في البطولات العربية وتغريمه بمبلغ 20 ألف دولار أميركي، نتيجة  انسحابه من مباراة تحديد المركزين الثالث والرّابع في بطولة الأندية العربيّة، التي استضافها ملعب أنطوان شويري في غزير، والتّي توّج خلالها الفريق الأخضر بلقب بطولة الأندية العربية على أرضه، بعد فوزه على المركزية وتأهّله إلى النّهائي حيث واجه فريق الأهلي الحلبي بقيادة المدرّب اللبناني ومدرب منتخب لبنان والحكمة السابق، جاد الحاج. 

جاء هذا القرار تطبيقاً لأحكام اللوائح والنظم الداخلية للاتحاد العربي.

 

واللافت أنّ الاتّحاد اللبناني، وبدلًا من إبلاغ فريق المركزيّة بالقرار، ردّ بكتاب عالي النبرة، مشككاً فيه بشرعية الاتحاد العربي وصلاحيته في إصدار وتطبيق القرارات والتنظيمات الرياضية.


أثار هذا الموقف موجة كبيرة من الجدل في الأوساط الرّياضيّة اللبنانيّة، وطرح العديد من التّساؤلات حول موقف الاتّحاد اللبناني، الذّي جاء عقب استضافة فريق الحكمة بيروت لبطولة الأندية العربيّة في غزير، وكان الاتّحاد اللبناني قد وافق على ذلك، كما حضر الأمين العام المحامي شربل رزق،  فعاليات هذه  البطولة وشارك في تتويج البطل. 

 

 إضافةً إلى مرافقته بعثة نادي الحكمة إلى القصر الجمهوري للاحتفال معهم. 

 

هذا التّصعيد، قد يكلّف كرة السلة اللبنانيّة ثمنًا باهظًا، يتمثّل في الحرمان من المشاركة والتواجد في المحافل العربية كذلك ومنع الأراضي اللبنانية من استضافة أي استحقاق رياضي عربي مقبل.