
أفادت معلومات صحافيّة بأنّ النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، أحال الشكوى المقدمة أمامه بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، إلى المدعي العام العسكري وهذا يعتبر إجراء روتيني وليس ادّعاءً أو حتى إحالة للتحقيق.
أشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إلى أنّ واشنطن تعلم بالشكوى التي تقدّم بها محامٍ وصفه بأنّه مؤيّد لحزب الله ضد السفيرة اللبنانية.
واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية هذا الإجراء بحق السّفيرة، بأنّه استهداف دبلوماسية، بسبب تنفيذها سياسة حكومتها الشرعية، و ندّدت الخارجية الأميركية بهذا القرار وأعربت عن استيائها منه، خصوصًا أنّ السّفيرة تشارك في المسار التفاوضي الذي تقوده الولايات المتحدة. ووصفته بالأمر "المثير للاستياء".
ورأت الخارجية، أنّه من الأجدى أن يلاحق القضاء العسكري، عناصر حزب الله الذّين "يتآمرون ضد الحكومة والشعب" وفق تعبيرها، بدلًا من ملحقة السّفيرة وغيرها من الأشخاص الذّين يعملون لصالحها.
كما دعت أيضًا إلى إلغاء القوانين والممارسات التّي اعتبرتها أنّها تتيح استهداف المدنيين والدبلوماسيين سياسيًّا في لبنان، وتوفّر، حماية ممنهجة لعناصر حزب الله وفق قولها.
وفي الختام، هددت الخارجيّة أنّ وصبر واشنطن قد نفذ ولم يعد لديها أي صبر على مثل هذه العرقلة.
وكان قد تقدّم أحد المحامين بشكوى ضد معوّض، بسبب دورها في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي تقودها الولايات المتحدة، فيما تشير معلومات أخرى أنّ الشكوى جاءت بسبب تواصلها مع السّفير الإسرائيلي لدى واشنطن للإطمئنان عن حالة ابنه بعد تعرّضه لحادث، ما يعد مخالفة واضحة للقانون اللبناني، الذّي يجرّم التّواصل مع إسرائيل.